مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في الصومال

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا تناول اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة، واستمع إلى إحاطة من مسؤول أممي أشار إلى تأكيد المجلس مرارا على احترام سيادة الصومال وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي ووحدته.

وخلال الإحاطة، دعا خالد خياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف الصومالية إلى الانخراط في حوار سلمي وبناء.وتحدث خياري عن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السادس والعشرين من الشهر الحالي، اعتراف إسرائيل رسميا بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة وذات سيادة. وأشار إلى البيان الذي أصدرته الحكومة الفيدرالية في الصومال مؤكدة التزامها التام بسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه

وقال إن الإعلان الإسرائيلي أدى إلى ردود فعل واسعة من المنطقة وخارجها بما في ذلك من مصر والأردن وجيبوتي والسعودية وتركيا، بالإضافة إلى بيان مشترك من 20 دولة شرق أوسطية وأفريقية برفض وإدانة الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال"

مندوب الصومال أدلى ببيان نيابة عن بلاده وعضوي مجلس الأمن الأفريقيين الآخرين الجزائر وسيراليون بالإضافة إلى غيانا، معربا عن الإدانة القوية لما وصفه بالاعتداء الصارخ من قبل إسرائيل على وحدة الصومال وسلامة أراضية، "من خلال الاعتراف باستقلال الإقليم الشمالي الغربي من الصومال الذي يُطلق عليه 'أرض الصومال' وهو غير قادر قانونيا على الدخول في أي اتفاق أو تدبير أو اعتراف مع دولة أخرى"

وقال إن مثل هذا الفعل يعد انتهاكا مباشرا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الاتحاد الأفريقي وأركان القانون الدولي. وشدد على ضرورة رفض هذا الإجراء وإدانته من جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، ودعاها إلى اتخاذ موقف موحد قائم على المبادئ في مواجهة ما وصفها بالأفعال غير القانونية

وأشار إلى "تصريحات بعض المسؤولين بشأن النقل الإجباري وغير الطوعي لفلسطينيين من موطنهم إلى دول أخرى"، وقال إن الدول الأربع التي يتحدث نيابة عنها ترفض بشكل قاطع أي خطوات تهدف إلى تنفيذ هذه الأهداف "بما في ذلك أي محاولة من إسرائيل لنقل السكان الفلسطينيين من غزة إلى الإقليم الشمالي الغربي في الصومال"

وقال إن الاعتراف الإسرائيلي بـ"أرض الصومال" لا يخلق سابقة خطيرة فحسب، بل يشكل أيضا تهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين.السفير البريطاني جدد أمام مجلس الأمن تأكيد بلاده على دعم سيادة الصومال، وسلامة أراضيه ، واستقلاله السياسي، ووحدته. وقال إن المملكة المتحدة لا تعترف باستقلال "أرض الصومال"

المندوبة الأمريكية قالت إن "اجتماعات، مثل اجتماع اليوم، تشتت الانتباه عن العمل الجاد لمعالجة قضايا السلم والأمن الدوليين بما في ذلك في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي".وأضافت أن إسرائيل تتمتع بنفس الحق في إقامة علاقات دبلوماسية مثل أي دولة أخرى ذات سيادة. وقالت: "في وقت سابق من هذا العام، اتخذت عدة دول ومنها أعضاء في هذا المجلس قرارا أحاديا بالاعتراف بدولة فلسطينية ليس لها وجود. ورغم ذلك لم يُعقد اجتماع طارئ للإعراب عن غضب هذا المجلس". واتهمت مجلس الأمن بازدواجية المعايير

وقالت إن بلادها ليس لديها أي إعلان بشأن الاعتراف بـ"أرض الصومال"، وأن السياسة الأمريكية لم تتغير

المندوب الإسرائيلي قال إن انخراط بلاده مع "أرض الصومال" يتمتع بسجل طويل وثابت. وتحدث عن "الفظائع الجماعية" التي تعرض لها السكان المدنيون في "أرض الصومال" في أواخر الثمانينيات. وقال إن إسرائيل كانت الدولة الوحيدة التي تحدثت بشكل رسمي عن تلك الفظائع في مجلس الأمن

وأكد أن اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" ليس استفزازيا أو جديدا، بل هو "اعتراف قانوني قائم على المبادئ، بوقائع قائمة منذ وقت طويل بما يتماشى مع القانون الدولي والقيم التي من المفترض أن يعززها هذا المجلس"

وقال إن الاعتراف الإسرائيلي يتطلع إلى المستقبل ويتماشى مع روح "اتفاقات إبراهيم" والتعاون بدلا من العزلة والنهج العملي بدلا من الجمود والشراكة بدلا من الصراعات طويلة الأمد

المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة قال إن إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في الأرض الفلسطينية والأراضي العربية السورية واللبنانية - تسعى لإضفاء الشرعية  على "مساعي الإقليم الشمالي الغربي بالصومال، المسمى بـ 'إقليم أرض الصومال'، بالانفصال عن جمهورية الصومال الفيدرالية"

وقال إن ذلك الاعتراف يُعد ذريعة "للتواجد غير الشرعي على أرض الصومال العربي الأفريقي، تحقيقا لأجندات سياسية وأمنية واقتصادية معروفة ومرفوضة ومُدانة...تهدف إلى تسهيل مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، واستباحة موانئ شمال الصومال لإنشاء قواعد عسكرية فيها"

وأضاف أن جامعة الدول العربية تشدد على حتمية اعتبار هذه الخطوة الاسرائيلية تهديدا للسلم والأمن الدوليين والإقليميين، وعلى ضرورة إجبار إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال - على التراجع على الفور عن هذا القرار، باعتباره انتهاكا صارخا لقواعد الشرعية الدولية وثوابت العلاقات الدولية متعددة  

  في ظل حالة الجمود السياسي وتفتّت صفوف المعارضة، وتنامي الفجوة  بين القوى السياسية، بات من الضروريّ إعادة التفكير في الخطاب السياسي الإرتري المعارض؛ ليكون خطاباً جامعاً لا خطاب تنافس في غير مكانه وظرفه، ولا اقصائياً انتقامياً بل واقعياً بعيداً عن الشعارات. فالنظام الذي نجح حتى الآن في تمزيق النسيج الاجتماعيّ وبثّ الشكوكِ بين مكوّنات الشعب، استطاع أن يطيلَ عمره بفضل ضعف الثقة بين قوى المعارضة ذاتها، وبين الشعب في الداخل والخارج؛ والدليل على ذلك  صار لدينا ما يسمى بالأغلبية الصامتة في الوقت الذي لا يتوجّب فيه الصمت.

      أن أولى الخطوات في مواجهة هذا الواقع المذري هي استعادة الثقة لا كشعار أخلاقي بل كممارسة سياسية واعية. فالمعارضة بكل أشكالها السياسية والمدنية تحتاج إلى مراجعة شجاعة لأدواتها وخطابها، وإلى الاعتراف بأن الانقسام وغياب العمل الموحد تحت مظلة وطنية هو الحليف الأوفى للنظام القائم.

إن بناء خطاب جديد يعني تأكيد الاعتراف بالتنوع داخل المجتمع الإرتري واعتبار هذا التنوع مصدر قوة لا تهديد وشراكة، لا تنافسا، بشرط إذا حسنت إدارته.

لقد أدت سنوات القمع والعزلة إلى خلق فجوة عميقة بين الشارع الإرتري والقوى السياسية المعارضة، أدت إلى إحباط معنويات المواطنين إلى حدّ ما؛  بوصفها انعكاساً آخر للفشل، أو امتداداً لصراعات تنظيمية، بعيدة عن همومهم اليومية ومعاناتهم من قمع النظام  الاستبدادي. لذلك على المعارضة أن تخاطب الشعب بلغته لا بلغة البيانات؛ لأنّ إعادة الثقة في المقام الأول تبدأ من الاعتراف بالشعب كأصحاب المصلحة الحقيقين في التغيير،  والعمل على تمكينهم لا كمجرد أرقام أو جمهور يُستدعى وقت التعبئة.

      في المرحلة الراهنة لكي تلتف الجماهير الارترية حول المعارضة، ولكي تثق المعارضة بها المطلوب منها هو أكثر من بيانات الإدانة أو الندوات السياسية او المبادرات تلو الأخرى؛ إنها تحتاج إلى تحالف وطني جامع يضم المعارضة المنظمة و المستقلين والناشطين حول رؤية وطنية موحدة، لا حول ايديولوجيا  أو برامج سياسية.

تحالف يبُنى على قاعدة المصارحة، والتنسيق واحترام التعدد ومواجهة خطاب الكراهية والتشويه الذي زرعه النظام بمهارة طوال عقود.

ليس المطلوب اليوم، وما يريده الشعب من قواه المقاومة هو مجرد مقاومة جديدة، أو ولادة نجم جديد في سماء المقاومة، بل عقلية جديدة للعمل المقاوم تقدم العمل الموحد، وتحسّن استخدام جميع الإمكانيات والطاقات في اتجاه واحد بهدف اقتلاع النظام الاستبدادي من جذوره، و عقلية تدرك أن التغيير لا يُصنع بضجيج البيانات وكثرة المبادرات، بل بالعمل الجاد على المبادرات السابقة بإخلاص، ومنحها الوقت الكافي لتحقيق الهدف المرسوم.

إن النهوض ليس فعلاً فردياً، ولا حركة نخبوية، بل قرار جماعي بأن إرتريا تستحق أفضل مما هي عليه، وأنّ ابناءها يستحقون وطناً يعيشون فيه بكرامة ولا يُظلم فيه أحد من مكوناته، وهذا يتم حين نتوحّد ونوحّد جهودَنا من أجل التغيير؛ شيوخاً وشباباً حينها يصبح الطريق نحو إزالة النظام و الإتيان بالبديل الديمقراطي ممهداً، ويصبح الوطن قادراً أن يفتح ذراعه للجميع دون استثناء لذلك نقول بكل ثقة – لننهض معاً من أجل وطن يسع الجميع. 


أعلنت دولة إسرائيل  في 26 ديسمبر 2025 اعترافها بأرض الصومال كدولة مستقلة، في خطوة أثارت تفاعلات متباينة على المستويين الإقليمي والدولي. وتابعت دول ومنظمات معنية بشؤون القرن الإفريقي هذا التطور باهتمام، في ظل ما يحمله من أبعاد سياسية وقانونية تتعلق بوضع الإقليم.

وتشير قراءات إقليمية إلى أن هذا الإعلان يأتي في سياق تحركات دولية أوسع تتعلق بإعادة ترتيب العلاقات والنفوذ في المنطقة، ولا سيما في الدول ذات الأهمية الجيوسياسية. كما يرى محللون أن هذه الخطوة قد تكون لها انعكاسات على الاستقرار الإقليمي، نظرًا لحساسية ملف السيادة ووحدة الدول المعترف بها دوليًا.

ويربط مراقبون بين هذا التطور واهتمام إسرائيل بتعزيز حضورها في جنوب المنطقة، في إطار متابعة الممرات الملاحية الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز، ومضيق باب المندب، وقناة السويس، التي تُعد من أهم طرق التجارة العالمية.

علما في القرن التاسع عشر أصبحة المنطقة محمية بريطانيا تحت اسم ارض الصومال البريطاني , في حين خضعت مناطق اخرى للاستعمار الايطالي والفرنسي . نالت ارض الصومال الستقلالها في 26 نوفمبر 1961 .

وشهدت البلاد خلال الفترة  من 1969  ختى 1991  حكما عسكريا ديكتاتوريا وما رافقها من صراعات داخلية حادة ادت في نهاية المطاف الى اعلان ارض الصومال استعادة استقلالها من طرف واحد ورغم ذلك لم تحظ ارض الصومال باعتراف دولي  كدولة مستقلة , وتعد قانونيا جزءا من جمهورية الصومال.

أفاد أبناء بلدة قرانا خودو المقيمون في دول المهجر بوقوع حملة اعتقالات جماعية طالت سكان البلدة، نفذها جيش الدفاع الشعبي الإرتري.

وبحسب المصادر، جاءت هذه الاعتقالات على خلفية مقتل أحد أبناء البلدة، الشاب يافيت بماني قبرماريام، البالغ من  ستة عشر عاماً، على يد ميليشيات تابعة للنظام، وذلك بسبب قيامه بقطع شجرة لاستخدامها في إنتاج الفحم النباتي.

وعقب هذا الحادث الإجرامي، خرج أهالي البلدة للتعبير عن غضبهم واحتجاجهم على الجريمة، ومقاومتهم للجهات المتورطة فيها. وعلى إثر ذلك، تدخل قوات الدفاع الإرتري إلى جانب الميليشيات، وقام باعتقال نحو أربعمائة وخمسين مواطناً من مختلف الفئات العمرية، شملت كبار السن، والنساء، والشباب، والقُصّر.

ولمنع امتداد حالة الاحتجاج والمقاومة إلى البلدات المجاورة، وهي مشل ديدا، وحبلة، وليبان، أقام الجيش معسكر في المنطقة.

يُذكر أن بلدة قرانا خودو تقع في إقليم حماسين، ضمن منطقة لوقو عنسبا.

ሚኒስተር ጉዳይ ስደተኛታት ኡጋንዳ

ኡጋንዳ ኣብ “ሃገራቶም ውግእ የለን” ብዝብል፡ ካብ ኤርትራ፡ ኢትዮጵያን ሶማልያን ንዝመጽዋ ስደተኛታት ክትህቦ ዝጸንሐት ኣፍልጦን ውሕስነትን ከም እተቋርጾ፡ ጋዜጣ ዘጋርዲያን (THE GUARDIYAN)  ኣፍሊጣ። ነዚ ዝገለጸት ኡጋንዳዊት ሚኒስተር ጉዳይ ስደተኛታት ሂላሪ ኦነክ ምዃና’ውን እታ ጋዜጣ ኣስፊራ።

እታ ኡጋንዳዊት ሚኒስተር ኣብ መዳይ ስደተኛታት  ንዝነጥፉ ሰራሕተኛታት ብፍላይ ካብ ኤርትራ፡ ኢትዮጵያን ሶማሊያን ዝመጹ ስደተኛታት ኣብ ሃገራቶም ውግእ ስለ ዘየለ፡ ዝኾነ ይኹን ኣፍልጦ ከይህብዎም መምርሒ ከም ዝሃበት እዩ ተሓቢሩ።  እዚ መግለጺ ዝተዋህባ ካብ ሓንቲ ኣብ ኣተሓሕዛ ስደተኛታት ኣውንታዊ ስም ዝነበራ ሃገር እዩ ክትብል እውን ጋዜጣ ዘጋርዲያን ኣፍሊጣ።

ብጸብጻብ እታ ሚኒስተር፡ ኡጋንዳ ካብ ላዕለዋይ ኮሚሽን ጉዳይ ስደተኛታት ሕቡራት ሃገራት፡ ኣብ ዓመት 240 ሚልዮን ዶላር ሓገዝ ትረክብ ነይራ። እንተኾነ ብዝሒ ስደተኛታት ኣብታ ሃገር ልዕሊ 2 ሚልዮን ስለ ዝበጸሐን እቲ ኣብ ዓመት ዝወሃባ ዝነበረ 240 ሚልዮን ዶላር ድማ  ናብ 18 ሚልዮን ዶላር ስረ ዝወረደን ኣስታት 10 ሚልዮን ዶላር ጐደል ከም ዘጋጠመ ኣብቲ መግለጺኣ ጠቒሳ።

ኣብዛ ካብ ኣፍሪቃ በቐዳማይ ደረጃ ብዝሒ ስደተኛታት ተቐቢላ ከተጽልል ዝጸንሐ ኡጋንዳ፡ ብጸብጻብ ላዕለዋይ ኮሚሽ ጉዳይ ስደተኛታት መሰረት 56 ሸሕ ኤርትራውያን፡ 50 ሺሕ ሶማላውያንን 16 ሺሕ ኢትዮጵያውያን ስደተኛታት ኣለዉ ተባሂሉ ይእመን። ካብዞም ግዳያት መብዛሕትኦም ኣብ ሃገራቶም ብግዱድ ውትህድርናን ፖለቲካውን ሃይማኖታውን ጭቆናን ተደፊኦም ዝወጹ  ምዃኖም ከኣ ተጠቒሱ። ካብዞም ግዳይ ከይኮኑ ዘስግኡ ዘለዉ ስደተኛታት መብዛሕትኦም ኣብ ከተማ ካምፓላ ዘለዉ እዮም።

ካብ ማሕበራዊ መዲያ ዝተወስደ ስእሊ

ቤት ምኽሪ ጸጥታ ሕቡራት ሃገራት፡ ብ29 ታሕሳስ 2025 ብጉዳይቲ እስራኤል b26 ታሕሳስ 2025 ንሶማሊላንድ ከም ልኡላዊትን ናጻን ሃገር ዝሃበታ ኣፍልጦ ንምዝርራብ ህጹጽ ኣኼባ ኣክይዱ። ዝለዓለ ኣብዘሓ ኣባላት ቤት ምኽሪ ጸጥታ ንስጉምቲ እስራኤል ብትሪ ክቃወምዎ እንከለዉ፡ ኣሚሪካ ግና ነቲ ስጉምቲ ተኸላኺላትሉ።

ናይቲ ቤት ምኽሪ ኣባላት ሃገራት ኣፍሪቃ፡ ኣልጀሪያ፡ ሰራሊዮን፡ ሶማሊያ፡ ጊኒያ ከምኡ እውን ፓኪስታን ንተግባራ እስራኤል ኣብ ጉዳይ ሶማሊላንድ ዝምልከት ዘቕረብዎ እማመ መግለጺ፡ነቲ ስጉምቲ ብትሪ  ኮኒንዎ። ኣብቲ ነዚ ብዝምልከት ዝወጸ መግለጺ ሶማሊላንድ ብዝኾነ መለክዒ ምስ ካልእ ሃገር ክትራኸብ ከምዘይትኽእልን ብምጥቃ ዝበጸሓቶ ስምምዕ ድማ ስሩዝ ምዃኑ ተገሊጹ።

ስጉምቲ እስራኤል ኣብ ጉዳይ ሶማሊላንድ፡ ቀጥታዊ ጥሕሰት ቻርተር ሕቡራት ሃገራት፡ ግህሰት መሰረታዊ መትከላት ሕብረት ኣፍሪቃን ዓለም ለኻዊ ሕግን ምዃኑ ኣብቲ መግለጺ ተጠቒሱ። ኩለን ኣባላት ውድብ ሕቡራት ሃገራት፡ ብሓባር ኣንጻርቲ መሰረታዊ ሕግታት ዓለም ዝኾነ ስጉምቲ እስራኤል ስጉምቲ ንክወስዳ ድማ ጸዊዑን።

ምስዚ ብምትሕሓዝ ከኣ ብመሰረት ስምምዕ እስራኤልን ሶማሊላንድን ህዝቢ ፍልስጥኤም ካብ ጋዛ ንምምዝባል ዝውሰድ ስጉምቲ ዘይሕጋዊ ጥራይ ዘይኮነ፡ ሞራላዊ እውን ከምዘይኮነ ከኣ እቲ መግለጺ ኣነጺሩ። መጻኢ ዕድል ህዝቢ ፍልስጥኤምን ልኡላውነት ሶማሊላንድን ፖለቲካዊ መጣልዒ ክኾኑ ኣይግበኦምን ድማ ኢሉ።

ምክትል ተወካሊት ኣሜሪካ ኣብቲ ቤት ምኽሪ ጸጥታ ታሚ ብሩስ ብወገና ንውሳነ እስራኤል ብምድጋፍ “ከም ዝኾነት ሃገር ዲፕሎማስያዊ ዝምድና ክትፈጥር መሰል ኣለዋ፡ ንፍልስጥኤም ከም ሃገር ኣፍልጦ ዝሃባ ሃገራት እውን እኮ ኣለዋ ኢላ። ኣተሓሒዛ ድማ ብጉዳይ  ስጉምቲ ናይ ካለኦት ሃገራት ግና ህጹጽ ኣኼባ ኣይተጸውዐን፡” ኢላ። ግብጺ ብወገና ኣብቲ ተግባር ብዘለዋ ልዑል ተቓውሞ፡ ሕብረት ኣፍሪቃ   ፍሉይ ኣኼባ ኣካይዱ ስጉምቲ ንክወስድ ጸዊዓ።

 ቤት ምኽሪ ጸጥታ ፍሉይ ኣኼባ ቅድሚ ምጽውዑ፡ ዝተፈላለያ፡ ጐረባብቲ ሃገራት፡ ዞባዊ ውዳበታት፡ ኣህጉራውን ዓለም ለኻውን ትካላትን ቀወምቲ ኣባላት ቤት ምኽሪ ጸጥታ ብዘይካ ኣሜሪካን ብወገነን ንተግባር እስራኤል ክቃወማ ጸኒሐን እየን።

ኤርትራ ኣብዚ ኣብዚ ተረኽቦ ዘውጸኣቶ መግለጺ፡ ብዙሓት ወገናት ዘይብሱልን ዘይንጹርን” ዝበልዎ ኮይኑ፡ እቲ ጸወታ ሓድሽ ምስጢርተዘይብሉ፡ ንሓደገኛ ዞባውን ዓለማውን ቅልውላውን ዕንወትን ኪጥጃእ ዝጸንሐ ስለዝዀነ፡ ኪኖ ተበግሶታት ኩነኔን ምንጻግን፡ ብደረጃ ባይቶ ጸጥታን ኣባላቱን ዘየወላውል ንጹር መልሲ ኪወሃቦ ይግባእ። ኣውራ እታ ብተመሳሳሊ ጉዳይታይዋንትጣበቕ ህዝባዊት ሪፓብሊክ ቻይና፡ እጃማ ክትዋስኣሉ ሕልናዊ ሓላፍነት ኣለዋ።ይብል።

እዚ ምዕባለ ብፍላይ ኣብ ምብራቕ ኣፍሪቃን ከባቢ ቀይሕ ባሕርን፡ እናሓደረ ሓድሽ መልክዕ ይሕዝ  ንዘሎ ፖለቲካዊ ኣሰላልፋ ክጸልዎ እዩ ዝብል ናይ ብዙሓት ግምት እዩ።

እዛ ንኣትዋ ዘለና ሓዳስ ዓመት 2026፡ ናይ ሰላም፡ ጥዕናን ቅሳነትን ክትኮነልና፡ ብሓፈሻ ናብ ኩሎም ዝምልከቶም፡ ብፍላይ ድማ ኣብ ሃገሩን ኣብ መላእ ዓለም ናብ ዝነብር ህዝቢ ኤርትራን ዘለና ሰናይ ትምኒት ንገልጽ።

ኣብ ልዕሊ ልኡላውነት ሃገርናን ክብሪ ህዝብናን  ዝረአ ዘሎ  ዓመጸኛ  ደበና ዝበነላ፡ ከምኡ ድማ ኣብቲ ነካይዶ ዘለና ናይ ሓርነት ቃልሲ፡ ወጽዓን በደልን ህግደፍ ተቐንጢጡ ዲሞክራስያውን ሰብኣውን መሰላት ህዝብና ዝወሓሰላ ዓመት ክትኮነልና፡   ትምኒትና ዕዝዙ  እዩ።

 በዓል ለደተ-ክርስቶስ ብኣቋጻጽራ ግእዝ ከኣ፡ ከምቲ ናይ 25 ታሕሳስ 2025 ልደት፡ ናይ ቅሳነትን ሓጐስን ክኾነልና ብስም ኩሎም ኣባላት መሪሕነትን መሰረታትን ሰዲህኤ ትምኒትና ልዑል ምዃኑ ንገልጸልኩም።

ባሕቲ ጥሪ 2026

እነሆ “2025 ዛዚምና ናብ 2026 ኣብ እንሰጋገረሉእዋን  በጺሕና። በዚ ኣጋጣሚ ናብ ሓድሽ ምዕራፍ ክትኣቱ እንከለኻ፡ መጻኢ ሰናይ ክኾነልካ ምምናይ ንቡር እዩ’ሞ፡ እንኳዕ ናብ ሓድሽ ዓመት 2026 በዓላት ልደተ-ጥምቀትን ብሰላም ኣብጸሓና ኣብጸሓኩም።”  ንብል።

 እዛ መጻእኩኹም ትብል ዘላ ሓዳስ ዓመት፡ ጉዕዞኣ እትጅምረሉ ናይ ግዜ ዑደት መስርዑ ሓልዩ ቀጻሊ እዩ። ወዮ  ምስቲ ዘዝመጸ ናይ ግዜ ምቕይያር ስለ ዘይንስጉምን ኣብ እዋኑ ክፍጸሙ ዘለዎም  ስለ ዘይነተግብርን እዛ ዓመት እዚኣስ ከምቲ “መዓልትን ከልብን ከይጸዋዕካዮም ይመጹ” ዝበሃል ከይተፈለጠትና’ያ ሓሊፋ” ንብል ኢና። ዘይተሓጐስናላ ዓመት እንተኮይና ከኣ፡ ምናልባት ንናትካ ድኽመት ንምሽፋን እውን፡ እዛ ዓመትዚኣስ እንኳዕ ከደትልና  እንብለሉ ኩነታት’ውን የጋጥም።

ብፍላይ ምስቲ ሃገርናን ህዝብናን ዝሓልፍዎ ዘለዉ ሕሱም ኩነታት ክንመዝኖ  እንከለና፡ ዓመት መጸት ነቲ ዝጽበየና ናይ ሰላምን ብሓባር ምውፋርን ስለ ዘይበቓዕናዮ፡ “መጻኢ ይቕደወና”  ኢልና ኢና ነፋንዋ። እቲ ምቕዳውን ዘይምቕዳውን ግና ካብቶም ተውሳእቲ እምበር፡ ካብቲ ወትሩ ዘይቕየር ሰሙናትን ኣዋርሕን ከምዘይኮነ ምግንዛብ የድሊ።

እቲ ናይ ዓመታት ምትኽኻእ፡ ክንስዕቦ እንተዘይኮይና ጠጠው ከነብሎ ኮነ፡ ከነቐልጥፎ ወይ’ውን ከነደንጉዮ ኣይንኽእልን ኢና። እቲ ንሕና ኣብ ናይ ጉዕዞ መስርሕ ክንገብሮ ዝግበኣና ከምቲ ግዜ እንከለካ ግዜ ኣይትጸበ ዝበሃል፡ ነቲ ብተፈጥሮ ብናጻ ዝተዋህበና ናይ ግዜ ህያብ ዘይምብኻን ኣብ ኣጠቓቕማኡ ምውሕላልን ምስትውዓልን እዩ። ኣብ ምትኽኻእ ዘለዋ ሓላፊትን ተካኢትን ዓመታት ዝረኻኸበኦ ዕማም ኣለወን። ንሱ ድማ እቲ ንሕና እንጐዓዞ መስርሕ እዩ። ምእንቲዚ እዩ ድማ፡ ኣብ መጻኢ ዕዉታት ንክንከውን፡ ኣብ ባሕቲ ሓድሽ ዓመት ኮይና ሰናይ ናይ ዓወት ትምኒት እንገልጽ። ኣብቲ መስርሕ ክንድቲ ንምነዮዶ ንተግህ ወይ ኣይፋልናን?” ከኣ ብተመኩሮ ከም ዝተዓዘብናዮ ብዳሂ እዩ። ብናትና ድኽመት ኮነ ካብ ዓቕሚ ንላዕሊ ብዝኾኑ ወድዓዊ ምኽንያታት ውጽኢትና ኣንጻርቲ ዝተመነናዮ ዝኾነሉ ኣጋጣሚ  ብዙሕ እዩ።

ኣብ ዓመተ 2025፡ ኤርትራን ህዝባን ከመይ ከም ዝሓለፍዎ  ኩልና ክንከታተሎ ጸኒሕና ኢና። ነቶም ጉዳይ ህዝቢ ዘይዓጦምን ሕልናኦም ንረብሓ ህግደፍ ዝሸጡን  ኤርትራዊ ወገናት ገዲፍካ፡ ኩነታት ኤርትራ ኣብ ዝሓለፈ ዓመት ብሰንኪ  ጨካንን ጠላምን ተግባራት ናይቲ  ጉጅለ፡ ካብቲ ቅድሚኡ ዝነበረ ዓመታት ብዘይፍለ፡ ኣጨናቒ እዩ ነይሩ ምባሉ ከረዳደኣና ዝኽእል’ዩ።

ክሳብ ሕጂ ብዝተዓዘብናዮ፡ ንመጻኢ’ውን  ህግዲፍ  ኣብ ልዕሊ ህዝብና ከውርዶ ዝጸንሐ ጭካነን በደልን ጠጠው ዝብል ዘይኮነ፡ ክሳብ ተሳዒሩ ኣብ ኢድ ህዝቢ ኤርትራ ዝወድቕ፡ ኣብ 2026’ውን ዝገጥመና ብደሆ ካብ ዝሓለፈ ዝተፈልየ ስለ ዘይከውን፡ ክንቅረበሉ ዝግበኣና’ዩ። ምኽንያቱ እቲ ወጽዓ ካብዚ እንተነዊሑ፡ ንህልውና ህዝብናን ሃገርናን ዝኸበደ መዘዝ  ዘስዕብ ስለዝኾነ። ምእንት’ዚ፡ ኤርትራውያን ደለይቲ ለውጢ ከኣ ሕቶ ሓቢርካ ምቅላስ ንምምላስ፡ ክንጸባበ እነባኽኖ ግዜ ተመሊሱ ስለ ዝሃስየና፡ ነቲ “ግዜ ከለካ ግዜ ኣይትጸበ” ዝብል  ምሳልያዊ   ብሂል ክንመሃረሉ ይግባእ። 

ህገደፍ ሎሚኸ ካብ ዝሓለፈ ተመኩረኡ ተማሂሩ ደኾን፡ ናይ ውግእ ከበሮ ካብ ምውቃዕ ይእደብ  ይኸውን? ዝብል፡ ናይ ብዙሓት ኤርትራውያን ሕቶ ነይሩ ይኸውን።  እንተኾነ ኢሳያስ ብዘይውግእን ህውከትን ስለዘይነብር፡ ካብ ምንዳይ ህውከት ዝዕገስ ኣይኮነን። ድሕሪ ፍሽለቱ ኣብ ውግእ ትግራይ፡ ኣብ ጉዳይ ካለኦት ኣይክኣቱን እዩ ዝብል ግምት ዝነበሮም ኤትራውያን’ውን ነይሮም’ዮም። ብግብሪ ከኣ፡  ከምቲ ኣመል ምስ መግነዝ  ዝበሃል፡ ኣብ ጉዳይ ካለኦት ኢድ ምእታዉ ጥራይ ዘይኮነ፡ ኣብ ዘቤታዊ ዛዕባ  ኢትዮጵያ ኣትዩ፡ “ምስ ፋኖ ኣምሓራ፡ ሓይልታት ትግራይን ኦሮሞን” ሕግብግብ ይብል ከምዘሎ፡ መዛረቢ ብዙሓት መዲያታት ኮይኑ ዘሎ እዩ። ኢዱ ኣብ ጉዳይ ሱዳን እውን ካብዚ ዝተፈልየ ኣይኮነን። ኣብ ምብላሕ ወጥሪ ግብጽን ኢትዮጵያን’ውን ከምኡ።  

ካብ ዓመት 2024 ጀሚሩ፡ ዘይርጉእ ኣካይዳ ቀዳማይ ሚኒስተር ኢትዮጵያ፡ ዘይሕጋዊ ሕቶ ኣፍደገ ቀይሕ ባሕሪ ኤርትራን ወደብ ዓሰብን ተወሲኽዎ፡ ኣብ መንጎ ኤርትራን ኢትዮጵያን ዘሎ ምስሕሓብ ዝያዳ ይውጠር ከም ዘሎ ንዕዘቦን ንቃለሶን ዘለና እዩ። ዓበይቲ ማዕከናት ዜናን ኣህጉራውን ዞባውን ትካላትን ከይተረፉ፡ ኣብዛ ንኣትዋ ዘለና ዓመተ-2026 ናብ ውግእ ገጹ ከይምዕብል ሻቕሎቶም ይገልጹ ኣለዉ።  ነዓና ነቶም ሰብ ጉዳይ ከኣ ኣብዛ ሓዳስ ዓመት ዝያዳ ዘሻቕለናን ብትኹረት እንከታተሎን ክኸውን እዩ።

ብደረጃ ዓለም፡ 2026 ካብ 2025 ኣትወርሶ ዘላ ዘይተፈትሐ ሽግራት እንተመዘናዮ፡ ፖለቲካዊ፡ ቁጠባውን ማሕበራውን ቅልውላዋት ካብቲ ዝጸንሖ ብዝገደደ ኣሕዲርዎ ዘሎ ስግኣት ከቢድ እዩ። ርሑቕ ከይከድና፡ ኣብ ሱዳን፡ ኢትዮጵያን፡ ሶማልያን ንኤርትራን ህዝባን ብዝጸሉ ኣንጠልጢሉ ዘሎ ደበና ውግእ ዘሻቕል እዩ።  ስለዚ ነዚ ኩሉ ከቢቡና ዘሎ ስግኣት ውግእ ቀንጢጥካ ናብ ራህዋን ቅሳነትን ናይ ምስጓም ሓላፍነት ዝስከም፡ ሎሚ’ውን ባዕሉ ህዝቢ ኤርትራ ኮይኑ፡ ሓይልታት ለውጢ ኤርትራ እውን ብሓባር ከተኩርሉ ዝግበኦም’ዩ።

ብደረጃ ዓለም፡ ኩነታት ዩኩረይንን ሩስያን፡ ፍልስጥኤምን እስራኤልን፡ ኢራንን እስራኤልን ከምኡ’ውን  ምምሕዳር ሮላንድ ትራምፕ ዝፍትኖ ዘሎ ዶብ ሰገር ናይ ምስፍሕፋሕ ወስታታትን፡ ካለኦትን ኣብ 2025 ኣሻቐልቲ ኮይኖም ዝጸንሑ ኩርነዓት እዮም። ኣብ 2026 ናበይ ገጾም ከም ዝምዕብሉ ድማ ዓለምና  ብስግኣት እትጽበዮም ዘላ እዮም። ኣሜሪካ ኣብ ልዕሊ ኣብ ሃገራ ዝጸንሑ ስደተኛታት  ዜጋታት  ዝተፈላለያ ሃገራት ትፈጥሮ ዘላ ስንባደ’ውን ኣብ 2026 ናበይ ገጹ ከም ዝምዕብል ዘይፍለጥ እዩ።  

ስለዚ ኣብዛ ሓዳስ ዓመት ምስ መላእ ህዝብና፡ ካብ ጨንቂ ናብ ራህዋ ፈንጢስና ክንሰግር፡ ብዙሓት ካብ ዝሓለፈ ተማሂርና ከነዕርዮም ዝግበኣና፡ ዘይስገሩ ቅድመ-ኩነታት ኣለዉና። ኣብዚ መሪሕ ግደ ዝጻወት እሞ ግድን ከነማልኦ ዝግበኣና ፡ ንስለ ምጭራሕን ምእዋጅን ዘይኮነ፡ ብግብሪ ሓቢርካ ኣብ ትሕቲ ሰፊሕ ናይ ሓባር ጽላል ብናይ ሓባር ንቕሎ ኣንጻር ህግደፍ ክትቃለስ ዘይምብቃዕ ሓደ ካብ ድኽመታትና ኮይኑ ዝጸንሐ እዩ። ስለዚ ካብዚ ድኽመት’ዚ ንምውጻእ ብፍላይ ከም ፖሓኤ ጀሚርናዮ ዘለና ጻዕሪ ምድልዳልን ምስፋሕን ኣብ 2026 ካብ ዝጽበዩና ዕማማት ክኸውን እዩ።

ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ (ሰዲህኤ) ከኣ፡ በቲ ሓደ ወገን ሰልፋዊ መሳርዑ ምድልዳልን ምስፋሕን፡ በቲ ካልእ ወገን ድማ ዓቕምታት ፖለቲካዊ ሓይልታት ኤርትራ ኣብ ምሕያልን፡ ጽላል ሓይልታት ለውጢ ኣብ ምስፋሕን ካብ ናይ 2026 ኣጀንዳታቱ ሓደ ገይሩ ክቃለሰሉ እዩ።

ሚእትን ሰለስተን (103)፡ ደቂ ተባዕትዮን ደቂ ኣንስትዮን ዝርከብዎም ኤርትራውያን መንእሰያትን 5 መሰጋገርቶምን መራሕ መኪናን ምስታ ዝጐዓዚላ ዝነበሩ ሲኒትራክ ዝዓይነታ ናይ ጽዕነት መኪና፡ ኣብ ደቡብ ኢትዮጵያ ዞባ ኦሞ ወረዳ ሓመር ከም ዝተኣስሩ ኮሚሽነር ጌታነህ ወልደሃና ዝባህለ፡ ወሃቢ ቃል ኮሚሽን ፖሊስ ደቡብ ኢትዮጵያ፡ ብ27 ታሕሳስ 2025 ኣፍሊጡ።

እቶም ኤርትራውያን ግዳያት ዕላመኦም ናብ ኬንያ ምስጋርን ድሕሪኡ ብኡጋንዳ ኣቢልካ ምቕጻልን ምንባሩ እውን እቲ ወሃቢ ቃል ፖሊስ ደቡብ ኢትዮጵያ ኣፍሊጡ።

እቶም ኤርትራውያን ኣብዚ እዋን’ዚ ኣብ ትሕቲ መርመራ ፖሊስ ደቡብ ኢትዮጵያ ከም ዘለዉን ካብቲ ቦታ ጉዳዮም ድሕሪ ምጽራዩ ናብ ኤርትራ ከይስጐጉ ዝብል ግምት ከም ዘሎ እቲ ዜና ተሓቢሩ።

ኤርትራውያን ካብ ትግራይ ብዝጅምር ኣሸሓት ዶላራት ዘኽፍል መርበብ፡ ብኢትዮጵያ ኣቢሎም ናብ ኬንያ ክሰግሩ እንከለዉ ብተደጋጋሚ ዕንቅፋታትን ማእሰርትን እኳ ዘጋጥሞም እንተኾነ፡ ብስንክቲ ኣብ ሃገሮም ዘሎ ተስፋ ዘቑርጽ ኩነታት፡ በዚ ዘውሑስ ኣቕጣጫ ዘካይድዎ ጉዕዞ ቀጻሊ ከም ዘሎ ዝፍለጥ እዩ።  

قضية الاظمةا لتنظيمية في مؤسساتنا السياسية ومنظمات المجتمع المدني ـ أزمة ليست جديدة لكنها مستمرة , وتؤثر على قدرتنا في بناء عمل وطني وفعال.

بالرغم من نجاحنا مرارا في عقد مؤتمرات واسعة, وتشكيل تحالفات, وكتابة أنظمة سياسية متقنة الا ان المشكلة تبداء بعد هذه النجاجات مباشرة . فالالتزام بما تم الاتفاق عليه يكون ضعيفا وتبدأ الخلافات وتتوقف المشاريع , واحيانا يتشظى الجسم الكبير الى مجموعات أصغر.

هذه الظاهرة لها اسباب عديدة منها : ضعف التربية التنظيمية التي تعلم الانضباط واحترام القوانين المتفق عليها فضلا عن اللوائح والنظام الاساسي , بلاضافة الي غياب الثقة , وفي حالة تحالف التنظيمات تغليب مصالح التنظيم على حساب مصالح التحالف, مع تأثيرات بيئة الشتات التي تزيد التباينات في الرؤى والاساليب.

استمرار هذا الوضع لا يضعف التنظيمات فقط بل يعرقل عمل المقاومة كله , ويسهم هذا العمل في اعادة احياء نظام الهقدف المتوفي سريريا منذ أمد بعيد.

ولان التشخيص نصف العلاج الطريق للخروج من هذه الدائرة والحلول موجودة اذا توفرت الارادة  , و من بين هذه الحلول :

. تعزيز ثقافة الالتزام المؤسسي والاحتكام الى اللوائح

. انشاء اجسام رقابية تعالج الاخطاء مبكرا

. معالجة الخلاف داخليا بدل الانشقاق

. وبناء التحالفات خطوة خطوة على أساس تجارب نجاحة مشتركة لا على المنيات.

أن الازمة التنظيمية التي نعاني منها ليست قدرا مكتوبا وانما داء يمكن علاجه. ومتى ما تحولت المؤتمرات من حدث شكلي الى ممارسات ومتى ما اصبحت اللوائح اقوى من اي اعتبار اخر بتأكيد سنرى عمل ارتري موحد , قوي قادر على حمل امال شعبنا في التغيير.

 

Page 2 of 629