لم يعد اثنان يختلفان حول تردِّي الأوضاع في بلادنا عموماً ومعسكر المعارضة علي وجه الخصوص، وإذا بدأنا بأنفسنا نحن في معسكر المعارضة نجد أن أبرز وأشهر عيوبنا علي كثرتها هو عدم قدرتنا علي العمل سوياً بما بيننا من قواسم وعناصر انتصار مشتركة، هذا بالطبع لا يعني أن ذلك عيبنا الوحيد ولا عيب لنا سواه، ولكن حل المشكل الكبير يفيدنا في اكتساب التجربة التي تساعدنا علي حل الإشكالات الأصغر.

 

من الغرائب التي نكاد ننفرد بها هي نجاحنا في معرفة المشكلة وطرق حلها ثم فشلنا في تطبيق طرق الحل، وكلنا نتفق علي أن معرفة أو تشخيص مشكلة ما خطوة في طريق حلها، ومما يزيدنا نجاحاً في اكتشاف المشكلة هو التفاهم حولها معاً. ولن يبقى بعد ذلك سوى تطبيق الحل الناتج عن معرفة المشكلة، علي أن يكون التطبيق شجاعاً وأميناً علي ما نتوصل اليه من حل صحيح ومجرب. نسرد هذه الحقائق المألوفة والبديهية وأمامنا تجربة لقاء تنظيمات المعارضة في 2013م وما اتفقوا عليه في ذلك اللقاء من نقاط تمثل مشكلات ومعيقات عمل المعارضة المشترك، وما صدر من بيانات في المواقع الالكترونية الرسمية للتنظيمات السياسية تدعو الي تقريب الشقة بين مكونات المعارضة.

 

الكثيرون منا يرون أن أسباب فشلنا في الماضي والحاضر في اتباع الحل الصحيح المتمثل في التصدي المشترك تعود الي الآتي: الفشل في الإحساس بإشكالية عدم قدرتنا علي الخروج من الأطر والأوعية التنظيمية الأضيق الي فضاء الهم الوطني الأشمل والأكمل، هذا بالإضافة الي تقديم أجندة اليوم علي أجندة الغد وروح الحرص القاتل علي ما هو شخصي أو فئوي. يبدو أننا لم نستوعب بعد أهمية ترتيب الأولويات في أي عمل، إذ كيف يستقيم أن نقدم مشكلاتنا التنظيمية والفنية الصغيرة علي مشكلاتنا وأزماتنا الوطنية الملحة، ليس لشيء سوى إرضاء تنظيماتنا الفئوية الصغيرة وتجميلاً لوجهنا أمام مرآتها. عندما نقول إن المخرج من مأزقنا يكمن في بناء منبر مشترك، وحتى يكون مخرجنا هذا آمناً يجب أن لا نتجاهل أن علي القوى المشاركة في هذا المنبر واجبات وإصلاحات تجاه نفسها والمنبر لابد لها من القيام بها، كلٌّ علي حدة. في حال بدأنا رحلتنا للخروج من الصندوق المغلق فهناك قضايا يجب علينا الالتفات لها، من ذلك، عند صدور فكرة من أي اتجاه يجب أن يكون تركيزنا علي الفكرة ونقييمها في حد ذاتها بدلاً من التركيز علي مصدرها والانشغال به، ثم علينا أن ننظر وننطلق الي الأمام ونترك الرجوع الي الوراء وإحصاء أخطاء وعيوب بعضنا البعض. فعلي سبيل المثال إذا تقدم شخص أو اتجاه بفكرة إيجابية داعمة للمصلحة المشتركة يجب أن لا نقلل من شأنها بالقول: إنها تناقض فكرةً أو قولاً سابقاً لصاحب الفكرة، بل يجب تشجيعها والإشادة بها. وهذه حقيقة ملزمة لجميعنا وليس لأحدٍ دون الآخر. عند تصدينا لمهمة تجاوز العقبة الأولى في طريقنا للعمل المشترك يجب أن نضع القضايا الواردة بعد نصب أعيننا، ألا وهي: حماية السيادة الوطنية، إسقاط نظام الهقدف الدكتاتوري وتقويض مؤسساته القمعية وإبداله بنظام ديمقراطي شعبي تعددي، إقامة حكم القانون، القبول بكامل الحقوق والحريات الديمقراطية. الوفاء بهذه الواجبات لا شك سينقلنا الي مرحلة متقدمة للغاية. ليس ذلك فحسب، فعند تجاوزنا تلك المرحلة المتقدمة ومن ثم انتقالنا الي مرحلة تشرك الشعب في اتخاذ القرار ندخل مرحلة تحديد مواطن الاختلاف بطريقة دستورية وبمشاركة الشعب.

          

إن المنبر المشترك الذي يصنع بهذا الأسلوب لا يكون عائقاً أمام درجة أكبر من التقارب بين بعض مكونات المنبر ذات التماثل الفكري أو السياسي. هذا بشرط ألا تضر هذه التقاربات بالعمل المشترك حاضراً أو مستقبلاً.

 

إذا فشلنا في اصطياد هذا المخرج الوحيد من أزمتنا بالطرق الملائمة فإن آثار فشلنا السالبة لن تقتصر علي معسكر المعارضة فقط، بل سوف تتعداه الي ما هو أكبر نطاقاً من الضرر والشرر. إنه ما لم ترتق التنظيمات والأحزاب السياسية الي مستوى المسئولية ومتطلبات الوحدة الوطنية ولم تقلع عن تفريخ الأوعية التنظيمية المايكرسكوبية فستكون علي أتم ما يسر نظام الهقدف ويسوء أصدقاءها محلياً واقليمياً وعالمياً. لذلك فالطريق الوحيد للخروج من وضع عنق الزجاجة الذي نعيشه اليوم هو العمل الوطني المشترك، وبذلك نكون بمأمن من محاسبات الماضي والحاضر والمستقبل.   

           

عند الحديث عن ارتريا وأوضاعها السياسية في الوقت الراهن بالذات لا يمكن تجاهل الحديث عن النظام القائم والمعارضة التي تناضل من أجل إسقاطه، فالأول عنوانه قمع الشعب وانتهاك حقوقه والثاني عنوانه السعي لتغيير هذا الواقع الأليم، لا شك إن معارضة نظام كهذا ومقاومته بجميع ما نملك أمر مشروع، وهذا أدنى ما يستحقه منا الواجب الوطني، لكن هذا لا يعفينا من تسجيل بعض الانتقادات البارزة بحق معسكر المعارضة، نجد هذا من خلال التجوال في المواقع الاسفيرية ومنتديات البالتوك. فمثلاً لا يمكننا أن نحرِّم توجيه أي انتقادات لمعسكر المعارضة. ذلك أن عدم انتقاد هذا المعسكر يتسبب في حجب رؤية عيوبه فيحجب بالتالي المعالجة السليمة لهذه العيوب. لكن بشرط أن يكون النقد بناءاً وليس كما اتفق، وإلا كان النقد هادماً للطرفين.

 

من أوجب الواجبات علي المعارضة أن تحدد أعداءها وأصدقاءها، ولكن قبل الخوض في تفاصيل هذه المسألة يجب الإقرار بحقيقة تعدد مشارب وتنظيمات معسكر المعارضة، وليكون ما تدلي به من رأي عادلاً ومنطقياً، يجب أن تبتعد عن التعميم وإلقاء القول علي عواهنه، بل عليك أن تمتلك خلفية ذات معلومات دقيقة لكل حزب أو تنظيم علي حدة وأن تحكم علي كلٍّ منها وفق تلك المعلومات، الحكم العام علي معسكر المعارضة أمر جائز ولكن دون استصحاب المعلومات الفرعية الدقيقة عن مكوناته لن يكون مفيداً في التقييم ولا في الحل، مكونات المعارضة كل منها مسئول عن مبادئه ورؤاه السياسية التي يجب أن لا تعمم علي الآخرين.

 

عليك تقييم تنظيمات المعارضة بواقعها المعاش الذي تعيشه جماهير الشعب صباح مساء، فعند الحديث عن تنظيم الجبهة الشعبية مثلاً يدلي الكل بآراء مختلفة، حزب الشعب الديمقراطي الارتري وبهذا الصدد منطلقاً من مبدأ ترك التاريخ للتاريخ والمؤرخين نصَّ في برنامجه السياسي عن دور الجبهة الشعبية في تحقيق الاستقلال الوطني علي الاتي: ( إن النضال البطولي الطويل المسلح الذي فجرته جبهة التحرير الارترية في 1961م ضد القوات الاثيوبية المحتلة، ذلك النضال المستند علي وحدته وروحه الإبداعية والابتكارية وبعد ثلاثين عاماً وبدورٍ حاسم للجبهة الشعبية لتحرير ارتريا أسفر في الرابع والعشرين من مايو 1991م عن التحرير التام لارتريا من الاحتلال الأجنبي ). البعض متعامين عن هذا الموقف الواضح الموثق يعممون الرؤى والتصرفات غير المسئولة للبعض علي الآخرين، فيتنكر البعض في معسكر المعارضة لدور الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا في تحقيق الاستقلال، الأمر الذي ينتج عنه انصراف الشعب والشباب منه خاصة عن المشاركة في النضال من أجل التغيير. إن تسليط الأضواء علي دور الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا ليس بهبة من أحد بل اعتراف بالواقع الموضوعي الماثل أمامنا.

        

الجبهة الشعبية بعد الاستقلال وبعد اتخاذها اسم الهقدف وما اختطته من دربٍ جديد لمسيرتها السياسية لا شك دَنـَّـــسَ إسهامها التاريخي غير المنكور الذي حققته ببطولات وتضحيات الشعب. إن التنظيمات التي ظلت تقاوم وترفض مثل هذا الجحود، ما تزال مصرةً علي اجتثاث نهج الجحود والإنكار من جذوره.

 

عندما ننطلق من هذا المبدأ يسند قولنا أن هناك اليوم من يناضلون ضد ظلم الهقدف بما فيهم حتى أولئك الذين شاركوا يوماً في صنع بطولات وأدوار الشعبية البطولية المشهودة واليوم يناضلون لتصحيح مسارهم باستعادة القيم النبيلة التي ناضلوا من أجلها في صفوف الشعبية. قوى معسكر المعارضة من الطبيعي أن تختلف في تقييمها لإسهام من كانوا يوماً في صفوف الشعبية، ولكن ليس من الموضوعية اختزال وإجمال رؤيتهم هذه في جملة مفيدة واحدة هي أنهم (لا يعترفون بإسهامهم). فحزبنا علي سبيل المثال يورد في برنامجه السياسي المذكور ما يأتي: ( حزبنا نتاج لتجاوز تجارب الصراع المرير بين فصيلي نضالنا الوطني، الجبهة والشعبية وما عانته الساحة الارترية جراء ذلك من صراع واقتتال أهلي ).

 

اليوم ونحن نعيش في عصر تحول فيه العالم من قرية الي غرفة الكترونية واحدة الكل ينادي بالعولمة والتعولم بخيره وشره، فالكل بالكل متأثر سلباً أو إيجاباً. انطلاقاً من هذه الحقيقة من الطبيعي أن يحتاج معسكر المعارضة الارترية اليوم الي مساعدة الأقربين والأبعدين وليس دعوتهم الي الحلول محله. أما مدى ذلك الاحتياج الي الغير فيختلف عمقاً وتأثيراً من تنظيم الي آخر. بخصوص هذه المسألة أورد برنامجنا السياسي الآتي: (سوف يعمل حزبنا علي اتباع السياسات الدولية والاقليمية التي تبني دولة محترمة دولياً واقليمياً تحترم وتصون المعاهدات والقرارات الدولية، لا تتعدى علي حرمة الآخرين ولا تتدخل في شؤونهم ولا تسمح لهم بالتدخل في شؤونها). وبالفعل يطبق حزبنا هذا المبدأ عملياً في بناء جميع أشكال التعاون والتضامن مع الآخرين. لذا ليس من المنطق ولا الموضوعية أن تتجاهل هذا المنطق الموضوعي الموثق وتحاول أن تلبس الآخرين ما لا يمت اليهم بصلة.

     

عند الحديث عن معسكر المعارضة إجمالاً أو أحد أو بعض مكوناته لا تعمم علي الجميع حكماً من عندياتك بل تحرَّ الدقة ولا تحاول أن تتعامى عن الواقع الموثق أمامك، وإلا فأنت في واد والموضوعية في وادٍ آخر وذاك وادٍ لن يفضي بك الي أي حل من الحلول.       

ስርዓት ህግደፍ “ንቱሪዝም ምቹእ ስለ ዝኾነ ንከምኡ ዓይነት መዓላ ከነውዕሎ ኢና” ብዝብል ምስምስ ኣብቲ ቦታ/ገማግም ቀይሕ ባሕሪ ካብ ነዊሕ ግዜ ጀሚሮም ዓሳ ዝገፉን ዝጓስዩን ንዝነበሩ ኤርትራውያን እዚ ልሙድ ናይ መነባብሮ ተግባሮም ከቋርጹ ይገድዶም ከም ዘሎ ግዱሳት ኤርትራውያን ካብቲ ከባቢ ሓቢሮም። ኣቶም ግዱሳት ከም ዝገለጽዎ እቲ “ቱሪዝም” ዝብል  ሓሳብ መዳህለሊ ኮይኑ እቲ ስርዓት ኣብቲ ቦታ ምስጢራዊ ናይ ጫት ዘራእቲ ከም ዘዘውትር ሓቢሮም።

ሓለፍቲ ንግዲ ስርዓት ህግደፍ ኣብ ድኳናቶም ብዝሕ ዝበለ ዝተፈላለየ ሸቐጥ ንዘቕርቡ ነጋዶ፡ ድሕሪ ምቕያር ናቕፋ ኣብ ወርሒ ዝፍቀደልኩም ሓሙሽተ ሺሕ ናቕፋ ጥራይ ከንሱ ድኳናትኩም ብምንታይ ገዚኡኩም መሊእኩምዎ ብዝብል የጨንቕዎም ኣለዉ። እቶም ነዚ ንግዳዊ ንጥፈታት ዝከታተሉ ናይቲ ስርዓት ኣካላት እቶም ነጋዶ ዝረኸብዎ ገንዘብ ኣብ ባንክ የእትዉ የለዉን ዝብል ስግኣት ስለ ዝሓደሮም ካልእ ረቂቕ መቆጻጸሪ መርበብ ክዝርግሑ ይደልዩ ምህላዎም ይእምቱ።

መሪሕነት ዞባ ኤውሮጳ ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ብ17 መጋቢት 2017 ኣኼባኡ ከም ዘካየደ ናይቲ ዞባ ክፍሊ ዜና ሓቢሩ። እዚ ኣኼባ ህዝቢ ኤርትራ ኣብ ገዛእ ጉዳዩ ክውስን ኣብ ዘይክእለሉን ብጉልባብ ምሕዳስ መንነት ወረቐት ኣብ ዝንጋላተዓሉ ዘሎን ህሞት ምዃኑ እቲ ካብ ክፍሊ ዜና ናይቲ ዞባ ዝተረኽበ ሓበሬት የረድእ።

ኣብዚ ኣኼባ ዝተዘተየሎም ነጥብታት፡ ምስማዕ ጸብጸባት ጨናፍርን ኣብቲ ጸብጻብ ገምጋማት ምንባርን፡ መደብ ንምሕዳስ ሰዲህኤ ተወጢኑ ንኹሉ ኣባል ብዘሳትፍ ኣገባብ ዝሰላሰል ዘሎ መስርሕን ኣብዚ ቀረባ ግዜ ዝሰላሰል ዋዕላ ኣባላት ሰዲህኤ ዞባ ኤውሮጳን ምንባሮም  እቲ ዜና ገሊጹ። ካብቲ ናይቲ ዞባ ክፍሊ ዜና ብዝተረኽበ ሓበሬታ መሰረት፡ እቲ ኣኼባ ኣብ ነፍሲ ወከፍ መመያየጢ ኣጀንዳ ሰፊሕ ምይይጥ ከም ዘካየደን፡ ነቲ ተነዲፉ ዘሎ መደባት ሰልፊ ንኢዱ ብፍላይ ኣብቲ ኣብዚ ቀረባ ግዜ ዝካየድ ዋዕላ ዞባ ኤውሮጳን መስርሕ ምሕዳስ ሰልፍን ኩሉ ኣባል ሰልፊ ኩሉ ዝኽእሎ ከበርክት ቅሩብ ክኸውን ኣገንዚቡ።

ኣብዚ ኣኼባ ሰልፋዊ ዕዮ ንምሕያል ብደረጃ ዞባ ዝተመዘዛ ብዙሓት ንኡሳን ሽማግለታት ከም ዘለዋ ዝተሓበረ ክኸውን እንከሉ፡ እዘን ሽማግለታት ዝሓዘኦ ዕማም ኣብቲ ዝተዋህበን ግዜ ብኣድማዒ ኣገባብ ክፍጽማ ተሳተፍቲ ኣኼባ ኣንጸባሪቖም።

ኣብ መወዳእታ እቲ ኣኼባ ህዝቢ ኤርትራ በቲ ንነዊሕ ግዜ ኣንጻር ወጽዓ ከካይዶ ዝጸንሐ ቃልሲ ከይሰልከየ ቃልሱ ክቕጽል ኣብ ልዕሊ ምጽዋዕ ናይ ለውጢ ሓይልታት ካብዚ ዘለዎ ብቱን ኣተሃላልዋ ወጺኡ ብሓባር ካብ ምስራሕ ካልእ ምርጫ ከምዘየብሉ ኣዘኻኺሩ። 

ምድኻም ዓቕሚ ሰራዊቶም ዝተሓሳሰቦም ወተሃደራዊ ኣዘዝቲ ኤርትራ፡ መብዛሕቶም ትሕቲ ዕድመን ህጻናትን ዝኾኑ ካብ ዝተፈላለዩ ዓድታት እንዳገፈፉ ኣብ ከባቢ ዓላ ይዕልምዎም ከም ዘለዉ ምንጭታትና ካብቲ ከባቢ ሓቢሮም። እቲ ግዱድ ግፋ ኣብ ኣብያተ- ትምህርቲ እውን ይዝውተር ከም ዘሎ እቶም ምንጭታት ብተወሳኺ ይግልጹ። እቲ ቀንዲ ጠንቂ ምድኻም ሰራዊ ኤርትራ ህድማ ናብ ኩሉ ኩርነዓት ምዃኑ ዝተፈላለዩ ወገናት ዝሰማምዕሉ እዩ።

እዚ ከምዚሉ እንከሎ ኣብ ከባቢ ከረን ንመንበሪ ናይ ኲናት ውጉኣት ተብሂሉ ዝተንሃንጸ ኣባይቲ ንሓደ ኩባንያ ከም ዝተዋህበ ካለኦትት ምንጭታት ሰልፍና ካብ ከባቢ ከረን ገሊጾም። መንግስቲ ኤርትራ እቶም ኣብኡ ዝነብሩ ዝነበሩ ውጉእት ኲናት ነቲ ወረ ምስ ሰምዑ ክዕምጹ እዮም ዝብል ስግኣት ስለ ዝሓደሮ፡ “ነናብ ትደልይዎ ዞባታት ክትከዱ ትኽእሉ ኢኹም” ብዝብል ምስምስ ፋሕፋሕ የብሎም ከም ዘሎን ድሮ ሓያሎ ናበይ ክኸዱ ከም ዝደልዩ ዘፍለጡ ከም ዘለዉን ክፍለጥ ተኽኢሉ’ሎ። በቲ ዝበጸሓና ሓበሬታ መሰረት እዞም ውጉኣት ኩናት ተበቲኖም ኣብ ዝኸድዎ ቦታታት እቲ ዝኸድዎ ህዝቢ ኣባይቲ ክሃንጸሎምን ዘድሊ መሰረታዊ ነገራት ከቕርበሎምን ተኣዚዙ ኣሎ።

ብኻልእ ወገን ከኣ ኣብ ዝተፈላለዩ ከተማታት ሱዳን ዘለዉ ማሕበረ-ኮማት ኤርትራ ነባራት ሓለፍቶም እንዳውረዱ ብሓደስቲ ይትክእዎም ከም ዘለዉ ካብ ሱዳን ዝበጸሓና ሓበሬታ የረድእ። በዚ ኩነታት ዝተቖጥዑ ነባራት ደገፍቲ ስርዓት ህግደፍ እግሮም ከርሕቑ ጀሚሮም ኣለዉ።

The delegation of the Eritrean People's Democratic Party (EPDP), which participated at the Berlin Conference of the Progressive Alliance held between 12 and 13 March 2017,  urged fraternal parties through its widely distributed statement and bilateral corridor contacts the urgency of actively supporting potential democratic alternatives to the repressive regimes in many African countries, on top of the list being Eritrea.

 

The EPDP delegation, consisting of party chairman, Mr. Mengesteab Asmerom, and Dr. Aklilu Ghirmai, leadership member and deputy head for foreign relations, was attending the conference held at the Willy-Brandt-Haus in Berlin alongside 120 party-delegations from 80 countries, worldwide. The conference, convened under the motto of "Shaping Our Future: for  Freedom, Justice and Solidarity," was hosted by the German SPD.

MAAGLeadersThe Eritrean delegation's message did not only  explain the  ever worsening and  distressing political, socio-economic and human rights situation in Eritrea but reminded member parties of the Progressive Alliance their responsibility to help address the root causes of mal-governance and repression in the world. It quoted the one of the aims of the Progressive Alliance which is a pledge "to promote solidarity with our comrades all around the globe who are fighting for our values of freedom, justice and solidarity, often risking their lives and suffering great personal hardship."  

The EPDP thus stated that it is part of the Progressive Alliance's  solidarity and pledged support in its global campaign to help sister parties to come to power. The  statement finally recommended the Berlin conference to think of establishing at one point "a special body that can review the situation of progressive movements working from exile and give advice as to how those  forces can be promoted and empowered to become democratic alternatives to existing dictatorships" in their respective countries.

Aklilu with Public

The report of the Progressive Alliance was presented  under the title of "Shaping our Future - for a Global Social and Ecological Transformation."  After keynote speeches and discussions on the report, there followed two panel discussions under the headings: 1) Our Progressive Agenda: Towards Economic and Social Justice, and 2) Our Progressive Agenda: For a Democratic and Peaceful  World Society.

 

Addressing and participating as presenters at these panel discussions were leading figures of the member parties, among them, Swedish Prime Minister, Stefan Loefven;  Martin Schulz, the former president of the European parliament who is now SPD's candidate for German Chancellorship; Antonio Costa, former PM of Portugal.  In a conference where the subject of populism was hotly discussed as topic of a panel, the American Democratic Party was represented by Martin O’Malley, former governor 0f Maryland. 

لكل يوم وكل ساعة تمر من عمر كفاحنا التحرري المسلح ذي الثلاثين عاماً ميزة وطعم خاص في تاريخنا، ذلك أن تراكم بطولات الأيام والساعات هو الذي أدى الي انتصار الثوار وتحرير البلاد من دنس الاحتلال الأجنبي. هذا بالطبع لا ينفي وجود أيام وربما سنوات أكثر تميزاً من غيرها، فالفاتح من سبتمبر 1961م مثلاً هو يوم اعلان تفجير الكفاح الوطني التحرري الارتري والرابع والعشرون من مايو 1991م يوم تحرير كامل الأرض الارترية من الاحتلال الاثيوبي العسكري. كذلك احتل يوم الخامس عشر من مارس 1964م مكانة خاصة في تاريخ كفاحنا المسلح.

 

تقع بلدة تقوربا بالمنخفضات الغربية بالقرب من جبل ادال التاريخي الذي بدوره شهد ميلاد الطلقة الأولى لكفاحنا التحرري المسلح، في هذه البقعة من بلادنا خاض جيش التحرير الارتري الذي لم يتجاوز عمر الثالثة، خاض في الخامس عشر من مارس 1964م معركة بطولية مع الجيش الاثيوبي المحترف والمدجج بأحدث الأسلحة والمعدات الحربية، وبذلك وضع حجر أساس الثقة بالنفس في الشعب الارتري وثواره المغاوير والتي مكنته فيما بعد من مراكمة البطولات حتى توجت جهود شعبنا وثورته بالظفر الكامل في الرابع والعشرين من مايو 1991م. حسب معظم الآراء فقد جيش التحرير في هذه المعركة 17 شهيداً وفقد الجيش الغازي 87 قتيلاً، ولكن المعركة لقنت العدو درساً بليغاً وهزت قواه المعنوية وهزئت بقواه المادية، وأكسبت الشعب والثورة ثقة بإمكانية تحقيق النصر الكامل. وبالفعل كانت الثقة في محلها حيث تكللت مسيرة نضالنا بأقصى مراد الشعب الارتري. لذلك نسبةً للخصوصية التاريخية ليوم تقوربا والتي نقلت الثورة من مرحلة البداية الي مرحلة متقدمة للغاية حظي يومها بالكثير من الكتابات شعراً ونثراً. واليوم بدلاً من الترديد الممل للأناشيد والشعارات علينا أن نتساءل: أين ما ضحى آباؤنا من أجله؟ أين وصايا وأماني الشهداء؟ وما المطلوب منا اليوم؟

 

 

تقوربا لم تكن مجرد يوم استشهد فيه عدد من جنودنا الأوفياء وقتل فيه عدد كمي ونوعي من جنود الاحتلال فحسب، بل يوم وضع لبنة لتجفيف دموع الأمهات وتحقيق أمنيات المناضلين. نحن ورثة الشهداء علينا اليوم عبء كبير، عبء تحقيق وصايا الشهداء، أن نحل مشكلات حاضرنا، مشكلاتنا بالطبع كثيرة، وحلولها أيضاً متعددة، بيننا وبين أبطال تقوربا سر مكنهم من النجاح ويمكن أن يتكفل بنجاحنا أيضاًـ ألا وهو أن نعمل معاً فيما يهمنا سوياً. والدرس المستفاد من كل تجاربنا ان سر انتصارنا دوماً يكمن في وحدتنا ولا نصر لنا بدون وحدة.

 

أمامنا تحدي أن نكون البديل الأمثل للنظام القمعي القائم، وما لم نكن أهلاً لتقبل المسئولية فلن يكون مجدياً أن نكتفي بمحاربة ورفض النظام فقط. إن إحياء المناسبات الوطنية كتقوربا لا يعني مجرد تكرار مآثرنا البطولية بل أخذ العبر منها.

كلنا ندرك أننا نعيش مرحلة حاسمة وعصيبة، كما ندرك في ذات الوقت أن مسئولية الحل أيضاً من نصيبنا نحن أصحاب المصلحة في التغيير الديمقراطي. المشكلة هي عدم قدرتنا علي إنفاذ الحل رغم علمنا التام بأنه المخرج الوحيد، عدم القدرة ليس سراً غير قابل للاكتشاف، عدم ترتيب الأولويات وانتفاء التقيد بالأسلوب الديمقراطي الأساسي في معالجة الخلافات أبرز أسرار فشلنا في الحل. لذا بهذه المناسبة التاريخية يجب أن نتعهد قبل كل شيء بالتطبيق لما نقوله.

في اجتماع مجلس حقوق الانسان الدولي رقم ( 34 ) المعقود في الثالث عشر من مارس 2017م وبعد اطلاعه علي تقارير لجان التحقيق المبعوثة الي ارتريا والتي نفت وجود أي تغيير إيجابي في وضع ارتريا، أعرب المتحدثون في الاجتماع عن عميق أسفهم لهذه الحال الكئيبة. بل كما ذكرت لمبعوثة الدولية كتروث حدث العكس حيث ذكرت أن وضع الحقوق الانسانية والسياسية في ارتريا قد عاد الي أسوأ مما كان عليه في يوليو 2016م، وأوصت المسئولة باتخاذ المجلس إجراءات أكثر حزماً بهذا الصدد. 

  

وأوجزت السيدة/ إيلا كتروث المأساة في ارتريا ب"أنه لم يجر هناك شيء البتة مما تعهدت به ارتريا". وأن المسئولين الارتريين لا يصغون الي نصائح بالتعديل دعك من أن يبادروا بأنفسهم. وأضافت أن أصداء تقرير الحقوق المتعلق بارتريا تتردد في هذه القاعة.

 

بدورها أدركت وفود الدول المشاركة في الاجتماع أن المسئولين الارتريين لم يقوموا بشيء تجاه ما يجري في بلادهم من تصاعد مستمر في وتيرة انتهاكات حقوق الانسان. هذا ومن بين المتحدثين العشرين في الاجتماع خمسة فقط هم الذين ساندوا موقف الحكومة الارترية، وهم ممثلو بيلاروسيا، الصين، فنزويلا، السودان وكوبا.   

ብዕለት 11 መጋቢት 2017 ዓ.ም.ፈ. ብተሳታፍነት ምሉኣት ኣባላት ሰ.ዲ.ህ.ኤ. ነብርቲ ኣብ ሃገራት ስካንዲናቪያን ፍሉይ ሰሚናር ኣብ ከተማ ስቶኮልም ሽወደን ኣብ ትሕቲ ስጡም ዉሽጣዊ ዓወት ቃልስና!!! ዝብል መርሕ ጭርሖ ኣዝዩ ዕምቆት ዝሓዘ ሰሚናር ኣካይዶም።

ኣብዚ ኣገዳሲ ፍሉይ ሰሚናር ናይ ኣባላት ሰልፊ መግለጺ ዝሃበ ሓው ረዘነ ተስፋጽዮን ኣባል ፈጽሚት ሽማገለ ሰ.ዲ.ህ.ኤ. ሓላፊ ቁጠባዊ ጉዳያት  ቤት ጽሕፈት ነበረ። ሓው ረዘነ ተ/ጽዮን ብኣዝዩ ንጹርን፡ ቅኑዕ ርትዓውነትን ዝተሰነየ መደረ ንሓደ ሰዓት ዝወሰደ መሳጥን፡  ተንካፊ ስምዒታትን፡  መሃርን መዓዲ መግለጺ ኣቕሪቡዒቡ ከኣ ተሳተፍቲ ሰሚናር  ኣብ ዝረበ መግለጺ ተመርኲሶምን ንእዋናዊ ሃለዋት ሰልፍን ደምበ ተቋሞንተንኪፎም ንዳርጋ ክልተ ሰዓታት ዝወሰደነብሰ ምፍታሽ ዝተመርኮሰ ሙዉቅ  ክትዕ  ክፉት ናይ ርእይቶታትን ሓሳባትን ምልውዋጥ  ኣብ ምስልሳል፡  ጽዑቅ ልዝብን ብምክያድ ከኣ፡ ብዕግበት  ዉህደትን ወጺኡ።  ተሳተፍቲ ሰሚናር  እቲ ዝለዓለ ሓጋጊ ኣካል ማእከላይ ባይቶ ሰልፊ ንሓድነትን ዕቤትን ሰልፊ ዝወሰዶ ኣገባብ ኣድኒቆም ንትግባሬኡን ንምክልኻሉን ከኣ ዕጥቆም ክድርዑ ተሰማሚዖም ። ምኡ ከምዚ ዝኣመሰለ ዓመታዊ ርክብ ናይ ኣባላት ቀጻሊ ክኸውን ብሙሉእ ድምጺ ወሲኖም። ኣብ መደምደታ''ንክበኣሰካ ዝመጸ ሰብ ኣይበስን እየ፤ ኢልካ ግደፎ ጸኒሑ መባእስቲ ሲኢኑ ባዕሉ ክገድፎ እዩ'' !!! ዝብሉ ብሩህ መልእኽቲ ሓዘል ምስላ ለባማት ኣቦታትና ኣሎና ብምባል ብድጋመ  ስጡም ዉሽጣዊ ሓድነትና ዓወት ቃልስና!!!   ጨሪሖም ብዝኽሪ ስዉኣት ሰሚናር ብሰላም  ዛዚሞም።    

ዝኽሪ መበል 103 ኣህጉራዊ መዓልቲ ደቂ ኣንስትዮ ብኣባላት 

ሰ.ዲ.ህ.ኤ. ጨናፍር ስካንዲናቭያን ከቢሩ ኣምስዩ ።        

ብዕለት 11 መጋቢት 2017 ዓ.ም.ፈ. ብተሳታፍነት ምሉኣት ኣባላት ሰ.ዲ.ህ.ኤ. ነብርቲ ኣብ ሃገራት ስካንዲናቪያንን  መሪሕነትን ኣባላት ደምበ ተቋዉሞን ኣብ ሸወደን ዝተሳተፍዎ መብል 103 ዓመታት ዝኽሪ ኣህጉራዊ መዓልቲ ደቂ ኣንስትዮ ኣብ ትሕቲ ሓርነት ጓል ኣንስተይቲ ክረጋገጽ ኣተሓሳስባ ደቂ ተባዕትዮ ይማዕብል !!! ዝብል መሪሕ ጭርሖ ከቢሩ ኣምስዩ።

እቲ ዝኽሪ ብኣባል ማእከላይ ባይቶን ምክትል ቤት ጽሕፈት ደቂ ኣንስትዮ ሰ.ዲ.ህ.ኤ. ወ/ኣልጋነሽ ኢሳቅን፡ ኣባል ማእከላይ ባይቶ ሰልፊ ወ/ገርጊሽ ነጋሽን ዝተዋህበ መግለጺ ፡ ኣብዚ ምዕቡል ጊዜ ብዓለም ደረጃ ፡ ብፍላይ ከኣ ኣብ ልዕሊ ዋዕሮ ኤርትራዊት ጓል ኣንስተይቲ  እዛ ፍርቂ ኣካል ሕብረሰብና ዝኾነት ዝወርድ ዘሎ ድርብ ወጽዓ ግፍዕን ዘርዚረን ምስ ኣቅረባ ብሓልዮታውን ኣታባብዕን ክትዕን ደገፈታን እቲ ዝኽሪ ሃብቲሙ ክሳብ ንኣስታት ሰለስተ ሰዓታት ዝወሰደ ምስዮት ከም ዝነበረ ወኪል ዜና ሰ.ዲ.ህ.ኤ. ካብ ከተማ ስቶክሆልም ሓቢሩ።