Monday, April 21, 2014
   
Text Size

Site Search powered by Harnnet.org

Share/Bookmark

User Rating:  / 0
PoorBest 

epdp-logo3

الشباب أهم حقبة عمرية يتم فيها نمو الانسان الجسدي والعقلي، كما يمكن القول: إنه عمر نمو المعارف والأحلام أيضاً، يأمل الشباب أن يروا عالماً خالياً من الفقر، العطالة، الخلافات، اضطهاد الانسان لأخيه الانسان ....الخ. لا يريدون ولا يطيقون رؤية عالم يسوده التمييز علي أساس العرق، اللون، اللغة، الجنس.

للشباب دورٌ مهم في المجتمع، فهم يلعبون دوراً مثمراً وخلاقاً في جميع مجالات الحياة، لذلك يعتبر الشباب الدينمو أو المحرك بالنسبة للمجتمع.

الشباب بحكم عمرهم يمكنهم السعي الي تكوين الاتحادات بغرض تحقيق مصالحهم العامة. والشباب وإن كان متقارباً من ناحية العمر، قد لا يكون بذات التقارب في النواحي السياسية أو الأيديولوجية. لذلك يمكنهم بالتعاون مع غيرهم من مختلف الأجيال الأخرى تكوين الأحزاب أو التنظيمات السياسية المختلفة، حيث لم يشهد التاريخ أن تكــَــــوَّن حزبٌ سياسيٌّ ما من الشباب، الكهول أو الشيوخ فقط. بيد أن هذا لا يعني أن التاريخ لم يشهد أو سوف يشهد أن يتكتل الضباط العسكريون الشباب مثلاً في جمعيات أو تنظيمات سرية بغرض الإطاحة بسلطة أو نظامٍ سياسيٍّ ما. إلا أن تلك الجمعيات أو التنظيمات لا تستطيع الاستمرار بوضعها السابق بعد حصول أصحابها علي السلطة، بل قد تتلاشى أو تغير نفسها شكلاً ومضموناً.

الشباب بغض النظر عن ميولهم السياسية الشخصية يجب عليهم تكوين اتحادات شبابية عامة تضم كافة الشباب بحكم السن، علي أن تكون لهم حرية الانتماء السياسي الفردي الي ما يشاؤون من التنظيمات أو الأحزاب السياسية. وإذا فعل الشباب الارتري ذلك لابد أن يكون له أثر تنشيطي وإيجابي علي بعث الروح والنشاط في جميع التنظيمات السياسية الارترية القائمة أو الجاليات الارترية الخارجية المتواضعة الأدوار والعطاء، وإذا تمكنوا من ذلك بالفعل فإنهم يكونون قد نجحوا في ما أخفقت فيه أجيال الكفاح التحرري المسلح.

بيد أنه وللأسف الشديد لا نرى شيئاً من ذلك. فهناك اليوم حوالي الأربع اتحادات شبابية تأسست تحت راية وهدف معارضة النظام القائم في ارتريا. لماذا ....؟ وما الأسباب التي تحول دون اندماج تلك الاتحادات الأربع في اتحاد شبابي واحد؟

علينا جميعاً، نحن الارتريين، أن نخرج من متاهة صراع الأجيال والجدل العقيم حول أي الأجيال أولى بالقيادة، الشباب أم الشيوخ...الخ. فالشباب الذي لا يحترم أجياله الأكبر يجب أن يعلم أنه هو الآخر لن يلقى الاحترام من الأجيال الأصغر التي سوف تأتي خلفاً له. فاحترام الكبير من ثقافتنا وتقاليدنا الراسخة التي ظلت تقودنا لمئات الأعوام، أما العكس، أي ثقافة الاستخفاف بالكبار، فهي من العادات التي نشأت لدينا أثناء ثورتنا التحررية أو استجلبناها من الخارج. من المؤكد لدينا نحن الارتريين أن من يصلحون بين المتخاصمين ومن يواسون الحزانى ويديرون القرى والمجالس بحنكة وحكمة هم لا شك من عقلاء وحكماء الكبار. لذلك كل حكم وأمثال وثقافات الشعوب تدل علي ضرورة وجود الكبار بيننا للاستفادة من رشدهم وحكمتهم. القضية إذاً تكمن في الفهم المشترك للمصالح المشتركة بين الجميع وليست قضية شباب مقابل شيوخ.

كما أن علي الكبار أن لا يدخلوا في منافسات ومباريات قوة مع الشباب في مجالات الحداثة والتطور التكنولوجي، بل عليهم أن يزودوهم بخبراتهم ومهاراتهم التي اكتسبوها بحكم السن والتجربة. وبحكم تناقص القوة العقلية والجسدية بتقدم العمر علي الآباء والشيوخ أن يجنبوا أسرهم، أحزابهم وبلادهم الوقوع في منزلقات وأضرار التقدم في العمر ويعملوا علي تأهيل وإيجاد أجيال شبابية قادرة علي تسلم أمانة المسئولية منهم بـِـــهـِـــمـَّــة واقتدار.

من الطبيعي أن ينخرط شباب من مختلف الأعمار والجنس في النضال من أجل التغيير الديمقراطي تماماً كما ينشط آخرون مثلهم في مساندة الدكتاتورية والدفاع عنها. ففي كل الأزمان يولد الجديد وينشأ ويتطور داخل القديم. ومن الطبيعي أن يحل الجديد تدريجياً محل القديم، ولا شيء البتة يستطيع أن يعيق هذه العملية التطورية الطبيعية. فعلي سبيل المثال ولد النظام الرأسمالي من رحم النظام الإقطاعي الي أن ورثه وخلفه، بيد أن هذا لا يعني أن الجيل أو العصر الجديد لا يرث شيئاً من خصائص القديم.

لذلك من المؤكد أن الأجيال الارترية الحديثة سوف تخلف الأجيال القديمة. لكن عليهم أن يفهموا أن أمامهم مهمة في غاية الأهمية ألا وهي ضرورة أخذ التجربة والحكمة من الأجيال الأكبر سناً. عليهم أن يحافظوا علي إيجابيات الأجيال القديمة ويطوروها وأن يتجنبوا سلبياتها ويتقوا شرورها. وبالتعاون بين جيل اليوم والأجيال السابقة سوف يصل الجميع الي المستقبل المشرق والأمل المنشود.

advertize with us

EPDP Magazines

magazinelogoleft

English Articles

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18

Submission Guidelines

The website was constructed for the purpose of conducting a free spirited and constructive discussions and exchange of ideas amongst individuals and groups with different ideas.  All ideas that are rooted in a concept are welcomed.  There are no bad ideas but bad judgments. We also have the right to reject writings with ill intent; distorting facts, writings that attack personalities, writings that are divisive, writings that are based on hate, writings that have no verification of real address and identity. We encourage all contributors to engage with a spirit of respect for every contributor, accept difference of ideas, focus on solution finding, bring alternative ideas, and applying a unifying tone. 


እዚ መርበብ ሓበሬታ’ዚ ዝተመስረተሉ መሰረታዊ ዕላማ፡ ኣብ መንጎ ዝተፈላለየ ኣተሓሳስባታት ዘለዎም ውልቀሰባትን ጕጅለታት፡ ናጻን ሃናጽን ምልውዋጥ ናይ ርይቶታት ንምክያድ ተባሂሉ ኢዩ። ስለዘዝዀነ ከኣ፡ ኣብ ኣምራት ዝተመርኰሱ ሓሳባት ሓንጐፋይ ኢሉ ከስተናግዶም ድልዊ ኢዩ። ሕማቕ ፍርዲ እንተዘይኰይኑ ሕማቕ ሓሳባት የለን። እዚ ኰይኑ ግን፡ ንሕማቕ ዕላማ ዝተበገሱ፡ ንጭብጥታት ዝጥምዝዙ፡ ንውልቀሰባት ጸለሎ ዝቐብኡ፡ ጐዛዘይቲ፡ ካብ ጽልኢ ዝተበገሱን ሓቀኛ ኣድራሻን መንነትን ዘይብሎምን ጽሑፋት ናይ ምንጻግ መሰል ከምዘሎና ክንሕብር ንፈቱ። ኵሎም ኣቕረብቲ ጽሑፋት፡ ነንሓድሕዶም ዝከባበሩ፡ ናይ ሓሳባት ፍልልያት ዝጾሩ፡ መፍትሒታት ንምርካብ ዝጽዕሩ፡ መተካእታ ሓሳባት ዘቕርቡን ንሓድነት ዝሕግዝ ቃና ዘለዎምን ክዀኑ ድማ ነተባብዕ።


إن ا، هو توفير بيئة صحية وحرة للتبادل الحر والبنـــــَّــــاء للرأي بين أصحاب الرأي من مختلف المشارب والمذاهب، أفراداً كانوا أو جماعات. لذلك فالموقع علي استعداد لنشر أية أفكار أو آراء موضوعية عدتها وعتادها الحجة والمنط لهدف الأساس الذي أنشأنا من أجله هذا الموقع الالكتروني علي الشبكة العنكبوتية الدوليةق، وصحيح أنه كما يقولون: ليس هناك أفكار خاطئة ولكن أحكام خاطئة، إلا أن ذلك لا يمنعنا من حقنا في رفض الكتابات التي يتأفــَّــــف حتى أصحابها من نسبها اليهم أو وضع بصماتهم وتوقيعاتهم وعناوينهم الحقيقية عليها ولا يتشرفون بتبنيها أو ادعاء المسئولية عنها، فضلاً عما تعج به تلك الأفكار من سموم مدسوسة وظاهرة وآراء ملـــــــوِّثة للبيئة الفكرية والإنسانية في ارتريا حاضراً ومستقبلاً، وطمس وتزييف للحقائق واغتيال واغتياب معنوي لمن يتصدون للعمل النضالي العام في جسارة وإنكار ذات. إننا ننطلق في مبادئ النشر عندنا من كل ما يشجع علي تبادل الود والاحترام بين الكتاب أنفسهم ونشر التسامح بينهم رغم تباين آرائهم، والعمل سوياً علي البحث والتنقيب عن حلول المشكلات وتقديم البدائل الأفضل، والسعي الي تقريب المسافات وتذويب الفجوات بين مختلف قطاعات شعبنا والتــــَّـــرنـــُّـــم معاً علي أنغام سيمفونية الوحدة والتقارب، لا الألحان النشاز المفسدة لأذواقنا جميعاً.

 
 

Login Form